للأبواب المغلقة هيبةٌ وخيبةٌ، ولكن الإيمان بقدرة الله على فتحها والتحرر منها أكبر
للأبواب المغلقة هيبةٌ وخيبةٌ سجن خانقٌ تتوارى خلف أبوابه المغلقة الكثير من الهيبة وخيبة الأمل، لكن الإيمان بقدرة الله على فك القيود وفتح الأبواب المغلقة يظل أكبر وأعمق من كل إحباط. للأبواب المغلقة هيبةٌ وخيبةٌ أنا في هذا السجن، محاطة بجدران تستنزف الروح، لا أعلم ما يحمله لي المستقبل أو أين سيكون موقعي فيه. أتراني أجد نفسي في المكان الذي يناسبني؟ أم سأبقى سجينةً في بقعة لا تتناغم مع أحلامي ولا تعكس طموحي؟ الحرب جاءت، ووزعت القدر مثل أوراقٍ مبعثرة على العالم. من الناس من اختارته الأقدار ليعيش في أرضٍ تتقبله بحب، تفتح له الأبواب وتحتضنه كأنه أحد أبنائها. ومنهم من قذفته الحروب إلى سجون خانقة، لا تختلف عن الحريق الذي فرّ منه إلا بأنها مغلقةٌ ومظلمة بصرامة. هناك من يتجرع مرارة الوحدة وعجزًا يقيده كالحبال التي لا تُفك، وفي تلك اللحظة يسكت ويتلبّس الصبر رغم الألم. يرى الهموم تتهاوى عليه من كل الجهات، ويتحطم كلما تجرأ على الحلم ورأى بابًا يُغلق أمامه بابتسامة ساخرة. يغرب ويبتعد بينما الحياة تشرق خارج حدود عالمه. يقارن حاله بحال الآخرين، فيكت...