المشاركات

للأبواب المغلقة هيبةٌ وخيبةٌ، ولكن الإيمان بقدرة الله على فتحها والتحرر منها أكبر

صورة
للأبواب المغلقة هيبةٌ وخيبةٌ سجن خانقٌ تتوارى خلف أبوابه المغلقة الكثير من الهيبة وخيبة الأمل، لكن الإيمان بقدرة الله على فك القيود وفتح الأبواب المغلقة يظل أكبر وأعمق من كل إحباط.    للأبواب المغلقة هيبةٌ وخيبةٌ أنا في هذا السجن، محاطة بجدران تستنزف الروح، لا أعلم ما يحمله لي المستقبل أو أين سيكون موقعي فيه. أتراني أجد نفسي في المكان الذي يناسبني؟ أم سأبقى سجينةً في بقعة لا تتناغم مع أحلامي ولا تعكس طموحي؟   الحرب جاءت، ووزعت القدر مثل أوراقٍ مبعثرة على العالم. من الناس من اختارته الأقدار ليعيش في أرضٍ تتقبله بحب، تفتح له الأبواب وتحتضنه كأنه أحد أبنائها. ومنهم من قذفته الحروب إلى سجون خانقة، لا تختلف عن الحريق الذي فرّ منه إلا بأنها مغلقةٌ ومظلمة بصرامة.   هناك من يتجرع مرارة الوحدة وعجزًا يقيده كالحبال التي لا تُفك، وفي تلك اللحظة يسكت ويتلبّس الصبر رغم الألم. يرى الهموم تتهاوى عليه من كل الجهات، ويتحطم كلما تجرأ على الحلم ورأى بابًا يُغلق أمامه بابتسامة ساخرة.   يغرب ويبتعد بينما الحياة تشرق خارج حدود عالمه. يقارن حاله بحال الآخرين، فيكت...

شاهد بالفيديو| الغوص في التجديد و الإبحار في مختلف الاغراض هذا أكيد

صورة
ذكريني بنص جديد نص جديد عمل سديد بفكر سليم جديد،وآن الغوص في التجديد و الإبحار في مختلف الاغراض هذا أكيد ذكريني بنص جديد ذكريني عندما تنسيني واعلم أنك لن تجديني فذكريني.،لا تضيف بردا للقلب يكفيه ما بلغه اليوم.، فذكريه أن سبقته اللهوة ، ذكريني بنص جديد بعمل سديد وبقلب سليم ليس سقيم، وبنظرة عالم عليم، سائل مجيب، لا تنسي وضع ذلك في اليومية فرمضان قريب..، لحظة، لحظة نسينا اللحظة ولم نكمد جروحا تقوى، فلا نريد تجريحا وتشريحا أوتشبيها فقط سلاما سلام ولقلبك عطر يقال ولا يحلى إلا بحلو المقام فلا تقول قولا غير المَقَال المُقَال والنثر المنثور على الدوام ، لا يهم نظم أو نثر يقال فالصواب ما يحمله في طياته يحلو الخطاب فلا يوجد خطيب دون خطبة ولا كليم دون كلمة ولا عليم دون علم، وأين ذاك وذاك؟؛ لا تنسي جدولة القهوة والشاي فهما هواء وماء وشفاء للداء فكلاهما دواء، ذكريني بوضع نص جديد ونسيان أمس سواء كان سعيد أم كئيب فلا أريد أن اجزي إلا الكريم ولست من مما يدعون التجديد أو مناصرة القديم فكل بشقه جميل ولا يزداد جمالا إلا بمرور متأمل على الرصيف وعلى حافة الطريق وليس متطرف متهجم على ما يخالف التسويف، هكذا ي...